مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

خريطة عليها علامات مواقع على هاتف المنتج ٤ دقائق

أزلنا الخريطة.

عرض الخريطة يبدو ضرورياً في سوق طعام، وكان يجيب سؤالاً لا يسأله أحد تقريباً. ٤١
شخصان يتشاركان علبة طعام السلوك ٣ دقائق

الطعام الأرخص ليس طعاماً أقل.

أصعب ما يُصمَّم حوله هو الاعتقاد بأن الخصم يعني تنازلاً. ٤٢
ممرّ الثلاجات في سوبرماركت الشركاء ٤ دقائق

الأسواق تلعب لعبة مختلفة.

فائض البقالة يأتي بمواعيد، وبكميات، وبتاريخ مطبوع عليه. وهذا يغيّر الطريقة كلها. ٤٣
طاولة استلام وعليها كيس ورقي كيف تعمل فرصة ٣ دقائق

نافذة الاستلام قيد حقيقي.

عشرون دقيقة للاستلام ليست لمسة تصميم، بل واقع تشغيلي للمطعم معروضاً كما هو. ٤٤
قطع نقدية وفاتورة على طاولة التسعير ٤ دقائق

لماذا ١٠٪ ولا ٣٠٪.

كان على الخصم الأساسي أن يكون صغيراً بما يكفي ليتحمّله المطعم إلى الأبد. ٤٥
شارع في حيّ تصطفّ فيه محال صغيرة المدن ٣ دقائق

السوق يُبنى شارعاً بعد شارع.

التغطية الشاملة مقياس للمظاهر. ما يهم هو أن تكون الصفحة ممتلئة في الشوارع الأربعة حولك. ٤٦
صناديق خضار عند إغلاق السوق هدر الطعام ٤ دقائق

الهدر مشكلة في التوقّع.

لا شيء تقريباً يُرمى بسبب الإهمال، بل لأن الطلب صعب التوقّع. ٤٧
إشعار على شاشة القفل المنتج ٣ دقائق

نرسل تنبيهات أقل مما نستطيع.

كل تنبيه سحبٌ من حساب صغير. إنفاقه على العرض الخطأ يكلّف أكثر من قيمة الطلب. ٤٨
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة