مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

صفحة عروض التطبيق على هاتف ممسوك باليد المنتج ٤ دقائق

الصفحة الرئيسية هي المنتج كله.

ما تعرضه فرصة أولاً هو القرار التصميمي الوحيد الذي يهم فعلاً. 01
إشعار على شاشة القفل المنتج ٣ دقائق

نرسل تنبيهات أقل مما نستطيع.

كل تنبيه سحبٌ من حساب صغير. إنفاقه على العرض الخطأ يكلّف أكثر من قيمة الطلب. 02
خريطة عليها علامات مواقع على هاتف المنتج ٤ دقائق

أزلنا الخريطة.

عرض الخريطة يبدو ضرورياً في سوق طعام، وكان يجيب سؤالاً لا يسأله أحد تقريباً. 03
شاشة إتمام الطلب على هاتف المنتج ٤ دقائق

سلة واحدة، أربعة أنواع عروض.

جمع طبق من القائمة وعرض ساعة وكيس فائض في دفعة واحدة كان أصعب مما يبدو، وغير قابل للتنازل. 04
حقل بحث على شاشة هاتف المنتج ٤ دقائق

البحث لمن يعرف مسبقاً.

إضافة البحث كانت سهلة. تحديد وزنه استغرق وقتاً أطول بكثير. 05
شاشات التطبيق على مكتب جنباً إلى جنب المنتج ٤ دقائق

اللوحة هاتف، لا حاسوب مكتبي.

برمجيات المطاعم المكتوبة للمكتب لا تُستخدم في عمل يُدار من الممر. 06
شاشة تسجيل أول على هاتف المنتج ٣ دقائق

نطلب أقل ما يمكن.

كل حقل في نموذج التسجيل سبب لإغلاق التطبيق. ومعظم أسواق الطعام تطلب أحد عشر حقلاً. 07
شاشة هاتف أثناء التحميل المنتج ٣ دقائق

السرعة ميزة من ميزات الجوع.

تطبيق طعام يستغرق أربع ثوان لعرض السعر خسر القرار أصلاً. 08
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة