مدونة فرصة

ملاحظات من السوق.

كيف يصبح الطعام الذي نبيعه أرخص، وما طلبته المطاعم منا فعلاً، ولماذا يغيّر العدّاد عشاءك، وما علّمنا إياه ٢٥٠ مطبخاً عن نهاية الخدمة.

أصدقاء ينظرون إلى هاتف واحد السلوك ٣ دقائق

الناس لا تشارك الخصومات.

بل تشارك المطاعم. فهم هذا الفرق غيّر طريقة تفكيرنا في النمو. ٢٥
دراجات توصيل مركونة في شارع المدن ٤ دقائق

التوسّع مشكلة في العرض.

افتتاح مدينة ثانية ليس عملاً تسويقياً، بل توقيع مطابخ كافية لتنجح أول جلسة. ٢٦
هاتف يعرض تأكيد طلب كيف تعمل فرصة ٣ دقائق

ما يحدث بعد أن تضغط «احجز».

الجزء المثير في السوق هو التسعون ثانية التي لا يراها الزبون أبداً. ٢٧
قاعة مأدبة في فندق بعد انتهاء المناسبة الشركاء ٤ دقائق

الفنادق تهدر بالدفعات.

البوفيه أو المناسبة يُنتج فائضاً في لحظة واحدة، وبكميات لا يستوعبها حيّ بهدوء. ٢٨
واجهة معجّنات نصف فارغة حرفة المطبخ ٣ دقائق

ليس كل شيء يجب أن يُخصَم.

بعض الأصناف تُخسر ولا تُخصَم، والمشغّلون الجيدون يعرفون أيّها بالضبط. ٢٩
حقل بحث على شاشة هاتف المنتج ٤ دقائق

البحث لمن يعرف مسبقاً.

إضافة البحث كانت سهلة. تحديد وزنه استغرق وقتاً أطول بكثير. ٣٠
رسم بياني على شاشة في غرفة معتمة البيانات ٣ دقائق

الثلث يعودون بالسعر الكامل.

الرقم الذي أقنع المطاعم بأن فرصة ليست مجرّد خصم كان الاحتفاظ، لا الحجم. ٣١
قائمة طعام تُعدَّل أسعارها التسعير ٤ دقائق

ما يمنع المطعم من رفع أسعار التطبيق؟

أسهل طريقة لتزييف خصم ١٠٪ هي تضخيم السعر المرجعي. منعُ ذلك هو معظم العمل. ٣٢
بقلم فريق فرصة، عمّان. نحدّث هذه المقالات باستمرار. للمستجدّات اليومية، تابعنا على إنستغرام و فيسبوك. الرجوع إلى فرصة