لماذا يغيّر العدّاد ما تأكله الليلة.
ساعات العرض ليست خصومات فقط، بل سبب لتنظر — والنظر هو معظم المعركة.
الخصم الدائم معلومة. الخصم الذي عليه ساعة حدث. قد تكون الأرقام متطابقة، لكن السلوك مختلف.
المطاعم على فرصة تُنزل أصنافاً مختارة في نافذة محدودة — رفّ الحلويات في آخر النهار، والمشاوي في نهاية الخدمة. الأصناف تتغيّر والنافذة تتحرّك، فلا جدول تحفظه. الطريقة الوحيدة للمعرفة أن تنظر.
الزبون الذي يفتح فرصة معظم الأمسيات يساوي للمطعم أكثر بكثير من زبون يتذكّر وجودها مرتين في الشهر — وهو فعلاً يحصل على السعر الأفضل حين يفتحها.
كما تحلّ مشكلة حقيقية للمطعم بدقّة أكبر من الخصم الشامل. بدل تخفيض القائمة كلها لتحريك الكميات في ليلة هادئة، يمكن للمشغّل أن يُنزل أربعة أصناف لساعتين ثم يتوقّف. يذهب الخصم إلى حيث تكمن خطورة الفائض فعلاً.
العدّادات التي تراها في هذا الموقع هي نوافذ استلام حقيقية من عروض مباشرة. وعندما تنتهي، تنتهي — وهذا هو المقصود.