ما أصابت فيه تطبيقات الفائض العالمية.
فرصة ليست أول محاولة في هذا المجال. فهم ما نجح في غيرنا أنفع من التظاهر بأننا اخترعنا الفكرة.
أثبتت عدة نماذج نفسها في أسواق مختلفة. Too Good To Go بنت فئة كيس الفائض عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وجعلت شراء فائض المطاعم أمراً استهلاكياً عادياً. وOlio أظهرت أن المشاركة بين الجيران تنجح حيث تكون العروض التجارية أصغر من أن تُذكر. وKarma قدّمت عروض فائض مسمّاة ومفصّلة قبل معظم السوق. وPhenix بنت نشاطها حول أصناف التجزئة قريبة انتهاء الصلاحية لا حول المطاعم.
الدرس المشترك أن العرض ليس القيد أبداً. كل مدينة على الأرض تنتج فائض طعام يومياً. ما يختلف هو وجود قناة طلب سريعة بما يكفي لتلاقيه ضمن الساعات التي يبقى فيها صالحاً.
لم يفشل أحد في هذه الفئة لقلّة الفائض. تعثّروا حين كان التطبيق يستحق الفتح فقط في الأيام التي يصادف وجود فائض فيها.
الدرس الثاني عن التكرار. أسواق الفائض وحده أمامها سقف بنيوي: الاستخدام محدود بعدد المرات التي تكون فيها لدى المطاعم بقايا، وهو غير قابل للتنبّؤ ومخيّب غالباً في الليلة التي ينظر فيها الزبون بالضبط.
هذه هي الفجوة المحدّدة التي صُمّمت فرصة لها. أربع آليات بدل واحدة تعني أن الصفحة ممتلئة كل يوم، ويصير الفائض أعمق طبقات سوق عامل بدل أن يكون كل سبب تثبيت التطبيق.