مدونة فرصة
المقاهي تعيش على بعد الظهر.
المقاهي تواجه عكس مشكلة المطاعم: فائضها يأتي في منتصف النهار.
خطر المقهى ليس الساعة الأخيرة، بل تلك الفترة الطويلة الرتيبة بعد الغداء، حين تكون معجّنات الصباح ما تزال في الواجهة والصالة نصف فارغة.
هذا يجعل المقاهي أكثر مستخدمي ساعات العرض طبيعية على المنصّة. نافذة من ساعتين عند الثالثة بعد الظهر تسدّ فجوة لا يبلغها أي قدر من طلب المساء.
بالنسبة للمقهى، الخصم ليس تصريفاً للمخزون. إنه شراء حركة زبائن في الساعة التي لا تأتي فيها الحركة.
كما أنه ينتج أكثر العروض قابلية للتوقّع على فرصة. فائض المطعم مفاجأة ليلية؛ أما هدوء ما بعد الظهر في المقهى فموعد ثابت.
المقاهي
ركود بعد الظهر
المعجّنات
ساعات العرض
حركة الزبائن